دخل المسجد ووجد الإمام يصلي الجمعة فماذا عليه ؟
دخل المسجد ووجد الإمام يصلي الجمعة فماذا عليه ؟
من دخل و الإمام في الصلاة أحرم بها معه فإن أدرك المسبوق ركوع الإمام في ثانية الجمعة بحيث اطمأن قبل رفع الإمام كان مدركًا للجمعة ، فإذا سلّم الإمام أتى بثانية وتمت جمعته ، فقد روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة”. وإن أدرك إمامه بعد ركوع الثانية لم يدرك الجمعه بلا خلاف عندنا فيقوم بعد سلام الإمام إلى أربع للظهر وتغنيه نية الجمعة عن تغيير نيته.
وإذا دخل المسجد ولم يتمكن من السجود على الأرض في الجمعة سجد على ظهر من أمامه إن أمكنه ذلك وإلا انتظر حتى يزول الزحام ثم أتم صلاته ، فلو زحم عند السجود وزالت الزحمة والإمام قائم للثانية فسجد وقام وأدركه قائمًا وقرأ أو راكعًا فقرأ ولحقه – قلنا : تسقط عنه القراءة – فركع معه ثم زحم عن السجود في الثانية وزال الزحام وسجد ورفع وأدرك الإمام في التشهد فقد أدرك الركعتين.