متى يسجد للسهو؟
متى يسجد للسهو؟
سجود السهو مشروعٌ لجبر الخلل الحاصل في الصلاة وسواءٌ في ذلك الفرض أو النفل ، وضابط سجود السهو: إما بارتكاب شيء منهي عنه في الصلاة كزيادة قيامٍ أو ركوعٍ أوسجودٍ أو قعودٍ في غير محله على وجه السهو ، أو ترك مأمور به كترك ركوعٍ أو سجودٍ أو قيامٍ أو قعودٍ واجبٍ أو ترك قراءةٍ واجبةٍ أو تشهدٍ واجبٍ وقد فات محله ، فإنه يسجد للسهو بعد تداركه ، ثم إن تذكر ذلك وهو في الصلاة أتى به وتمت صلاته ، وإن تذكره بعد السلام نظر إن لم يطل الزمان تدارك ما فاته وسجد للسهو وإن طال أعاد الصلاة من أولها. ولا يجوز البناء لطول الفصل ، فإذا شك في عدد الركعات بنى على اليقين وهو الأ قل ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فقد روى الشيخان – واللفظ لمسلم – عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثًا أم أربعاً فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسًا شفعن له صلاته وإن كان صلى تمام الأربع كانتا ترغيمًا للشيطان”. والمسنون لا يعود إليه بعد التلبس بغيره لكنه يسجد للسهو ، والذي يوجب سجود السهو إن تركه سهواً أو عمداً من السنن: التشهد الأول ، والقنوت في الصبح ، والصلاة على النبي في التشهد الأول ، والصلاة على الآل في التشهد الأخير. وبقية السنن لا يعود إليها بعد تركها ولا يسجد للسهو عنها.
