Skip to content

الموقع الجديد للمدونة بحمد الله

الموقع الجديد للمدّونة http://rajab.ws

هذا الموقع سيبقى ولكن لن يُحدّث

والسلام عليكم

هل يجوز أن يؤذن المُحْدِث؟

يجوز أن يؤذن المُحْدِث والجُنُب وأذانهما صحيح ويكره ذلك. وكذلك لو أذّن مكشوف العورة أجزأه وكُرِه. ويستحب أن يكون صوت المؤذن بتحزين وترقيق ليس فيه جفاء كلام الأعراب ولا لين كلام المتماوتين.

كلمات الأذان والإقامة

الأذان تسع عشرة كلمة، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. وإن كان في صلاة الصبح زاد فيه بعد حيّ على الفلاح: الصلاة خيرٌ من النوم مرتين.

والمشهور في مذهبنا أن الإقامة إحدى عشرة كلمة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

هل يجوز الأذان قبل دخول الوقت؟

لا يجوز الأذان لغير الصبح قبل دخول الوقت بلا خلاف، لأن الأذان يراد للإعلام بدخول الوقت فلا يجوز قبله، أمّا الصبح فيجوز الأذان قبلها لأن الناس وقت الصبح نيام وفيهم الجنب والمُحْدِثُ فاحتيج إلى تقديم الأذان ليتأهّب الناس للصلاة.

الأذان والإقامة عند الجمع للصلاتين

إذا جمع بين صلاتين فإن جمع بينهما في وقت الأولى منهما أذّن وأقام للأولى وأقام للثانية فقط كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، وإن جمع بينهما جمع تأخير أي في وقت الثانية فيقيم لكل واحدة ولا يؤذن، لأنهما كالفائتتين لأن الأولى قد فات وقتها والثانية تابعة لها.

نحن في بلاد يقصر الليل أحياناً، وأحياناً لا تغرب الشمس فكيف نصلي وكيف نصوم؟

في البلاد التي تقصر لياليهم: فأول وقت العشاء أن يمضي من الزمان بعد غروب الشمس قَدْرٌ يغيب الشفق في أقرب البلاد إليهم. أمّا إذا طال النهار ولم تغرب الشمس فيكون وقت الصلاة والصيام بالتقدير، فقد ثبت في صحيح مسلم عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال قلنا: يا رسول الله وما لبثه؟ قال: “أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم”، قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟، قال: “لا، اقدروا له قدره”.

التضحية بالإبل والبقر

يجوز التضحية بالإبل والبقر. فيجوز أن يشترك سبعة في بدنة أو بقرة، وسواء كانوا متطوعين أو مفترضين أو بعضهم متطوعاً وبعضهم مفترضاً، وسواء كانوا أهل بيت أو أهل بيوت، وسواء كان بعضهم يريد اللحم وبعضهم يريد القربة، فالكلُّ جائز، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى عن نسائه بالبقر. وروى مسلم عن جابر قال: أُحصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية فنحرنا البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. ولا تجب الأضحية بمجرد الشراء بل لابد مع النية من التقليد أو الإشعار أو التلفظ لتنضم الدلالة الظاهرة إلى النية والأفضل أن يضحّي في داره وبمشهد أهله.

هل تجوز التضحية عن الميت؟

الأضحية صدقة. وبهذا تكون التضحية عن الميت جائزة، لأن الصدقة عن الميت جائزة إجماعاً، ويصل ثوابها إليه. هذا إذا لم يوصِ بها أمّا إذا أوصى بها فهي جائزة من غير خلاف والله أعلم. روى أبو داود والترمذي والبيهقي عن علي أنه كان يضحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال البيهقي: إن صحَّ هذا كان فيه دلالة على صحة التضحية عن الميت.

%d مدونون معجبون بهذه: